كتبها دكتور محمود عيدان احمد
أشياء ضائعةٌ لا يُنتفع بها كثير من الناس: سبعة عشر نعمة
- شباب ضائع
- صحة مهملة
- غِنَى مُهْمَل
⁃ علمٌ لا يُعمَل به،
⁃ عملٌ لا إخلاصَ فيه ولا قدوة حسنة .
⁃ قلبٌ فارغٌ من محبة الله والشوق إليه والأنس به،
⁃ بدنٌ معطَّلٌ من طاعته وخدمته،
⁃ محبةٌ لا تتقيَّدُ برِضىَ المحبوب وامتثال أوامره،
⁃ وقتٌ معطَلٌ عن اغتنام برٍّ وقُربةٍ،
⁃ فكرٌ يجولُ فيما لا ينفعُ،
⁃ خدمةُ من لا تُقرِّبُك خدمتُه إلى الله أو خدمة من لا تعودُ عليك بصلاح دُنياك،
⁃ الخوفُ لمن ناصيته بيد الله
- الرجاء لغير الله
- فإضاعة القلب من إيثار الدُّنيا على الآخرة،
- إضاعةُ الوقت
- طول الأمل.
- فراغٌ ضائع
نِعَمٌ لا تُقابلُ بالشُّكْرِ
وفاتنا مِنَ (النِّعَمْ) كثيرُها
ولمْ نُقابلْ حمدَها أو شُكْرَها
وما سعى أغلبُنا لصَوْنِها
لأنَّها (خَفِيَّةٌ) فانتبها
جمَعْتُ منها (عشرةً) و (سَبْعَةً)
وحِفْظُها يُزيلُ ألوانَ الفِتَنْ
أوَّلُها فقلْ (شَبابٌ) ضائعُ
ومُعْظَمُ الناسِ بهِ ما انتفعوا
وبعدهُ (فصِحَّةٌ) ضائعةُ
وهيَ (لصيقُ المرضِ) فالتفتوا
وثالثاً فقلْ (غِنَى) قدْ أهْمِلا
أيامُهُ معدودةٌ فلتقْبَلا
ورابعاً (عِلْمٌ) بهِ لمْ يُنتَفَعْ
وقد مشا ما بيننا بلا طَمَعْ
وخامساً (إخلاصُنا) قَدِ انخرمْ
فزالَ عنهُ (المُقْتَدَى) كما عُلِمْ
وسادساً (فَراغُ قَلْبٍ مؤمنِ)
عنْ شُغُلٍ بَرَبِّهِ فلْتفطنِ
وسابعاً قلْ (بَدَنٌ مُعَطَّلُ)
عنْ (طاعةٍ لخالقٍ) فلتقبلوا
وثامنًا (مَحَبَّةٌ) ما وافقت
محبوبَها في حُبِّهِ بلا عَنَتْ
وتاسعاً (مُعَطّلاً وقْتَاً يُرَى)
عنْ (كَسْبِ خيرِ يا أخي) ولتنظرا
وعاشراً (إشغالُ تفكيرٍ لنا)
وقدْ بدا(لا منْفَعَهْ) ولْتفْطنا
حاديْ عشرْ(فخِدْمةُ) الذي عَطَلْ
عنْ نَفْعِنا (يومَ اللقاءِ) لا خَللْ
ثانيْ عشرْ قد جاءنا فلتعلما
(خوفُ العِبادِ) فاعلمنْ واغتنما
ثالثْ عشرْ(رجاءُ غير الخالقِ)
بما بَدا مِنْ نَفْعِهِ المُحْتَرِقِ
رابعْ عشرْ (إضاعةُ القلْبِ) بدُنــ
ــيا زائلهْ وما بَقَتْ يا ذا الفِطنْ
خامسْ عشرْ (إضاعةُ الوقْتِ) الذيْ
ما عُوِّضَا بحالةٍ فاسعدْ بذي
سادسْ عشرْ قد جاءنا (طولُ الأملْ)
وهو الذي (تَسْويْفُنا) فيهِ اكتملْ
سابعْ عشرْ فهوَ (فَراغٌ ضائعُ)
وغيرُ ذا قد يُنظَما فانتفعوا
إرسال تعليق