U3F1ZWV6ZTIzODYwOTkwODI4OTUxX0ZyZWUxNTA1MzU3NjI5NTIzMA==
أهلا وسهلا بكم في موقع المتميز للمعلومات . ستجدون في هذا المنتدى كل ما تحتاجون إليه من المعلومات المهمة والمفيدة

منظومة الأضداد في القران الكريم للاستاذ الدكتور محمود عيدان أحمد الدليمي

  منظومة الأضداد في القران الكريم
للاستاذ الدكتور محمود عيدان أحمد الدليمي

المقدمة

يقولُ راجيْ المرتَجَى في عَفْوهِ

محمودُ في منظومةٍ مِنْ نظْمِهِ

الحمدُ للهِ العظيمِ الشانِ

ذيْ الفضلِ والخيراتِ والإحسانِ

ثُمَّ الصلاةُ والسلامُ الدائمُ

على النبيْ المختارِ ، هذا الهاشمُ

بعدِّ كلِّ كافرٍ ومُسْلمِ

وعدِّ كلِّ لامعٍ مِنْ أنجمِ

وبعدَ حمدِ ربِّنا عزَّ وجلْ

فهذه أرجوزةٌ تنفي الخللْ

نظمتُ فيها ما أتانا ذكرُهُ

مِمَّا حوى القرآنُ لفظاً فانظروا

مِمَّا أتى الأضدادُ فيهِ فاعلما

رتبتُها كمعجمٍ فلتفهما

مبتدئاً بالألِفِ حيثُ وردْ

منتهياً بيائنا فلتعتمدْ

وقدْ نظمتُ كُلَّ ما جاءَ بهِ

حفيدُ (زَيْدانَ) الكريمُ والبهيْ

في سِفْرِهِ (الأضدادُ في قرأنـ)نـا

فلا تحدْ يا راغباً عن فهمِنا

واللهَ أرجو أن يتمَ نظمُها

وأنْ يُثِيبَ ناظماً لما انتهى

وأنْ يُثيبَ حافظاً لمَا نُظِمْ

فأنتَ خيرُ راحمٍ يا ذا الكرمْ


تعريفُ الأضداد :

عرَّفوا (الأضدادَ) ما كانَ وقعْ

للشيءِ ثُمَّ عَكْسُهُ فلتنتفعْ

كقولهم إنَّ (البصيرَ) شاملُ

لِمَنْ رأى أو مَنْ عميْ فلتقبلوا

أسباب وقوعها

أسبابُهُ قلْ (تسعةٌ) وهاكها

منظومةَ لعارفٍ فوقَ السُّهى

(دلالةُ اللفظِ) على ما قد شُرِكْ

في أصلِهِ ووضعِهِ منْ غيرِ شكْ

وثانياً (تداخلٌ) في اللهجةِ

فانتقلتْ لغيرِها فالتفتِ

وثالثاً (تفاؤلٌ) قدْ حضرا

مثلَ (السليمِ) (والبصيرِ) فانظرا

ورابعاً قصدُ (التهكمْ) سببُ

كلفظةِ (التعزيرِ) فيها فارغبوا

(خوفٌ مِنَ الحُسَّادِ )جاءَ خامسا

كلفظِ (شوهاءٍ) ألا لا تبأسا

وسادساً (تطورٌ) قدْ حصلا

لفظُ (لمقتُ) حاضرٌ بينَ الملا

وسابعاً (مجازُ) ثُمْ (حقيقةُ)

كلفظِ (أمَّةِ) أتى لا تعنتوا

وثامناً (معنىَ) جديدٌ محتملْ

كبعضِ (اسمِ فاعلٍ) بلا خللْ

وتاسعاً (تصحيفُ لفظِ) حضرا

مثلَ (أسَرَّ) أو (أشِرْ) فلتنظرا

وهذهِ أسبابهُ نظمتها

لمنْ يريدُ حفظها أو فهمها


ألفاظه المتضادة :

(إذ و إذا) : 

تدل (إذ) للماضي (وإذا) للمستقبل في الظروف العادية ، وقد تعكسان في الدلالة عند أمن اللبس ، ووردت لفظة (إذ) في القران الكريم (156) مرة من سورة (البقرة) و إلى سورة (الشمس)  وردت لفظة (إذا) (210) مرة من سورة (البقرة) إلى سورة (الفلق) 

(النظم) :

وقدْ أتى لفظُ (إذا) في المصحف

لكيْ يدُلَّ ما مضى فلتعرفِ

وعكسُ ذا جاءتْ (إذا) لأجلِ أنْ

نحظى بمعنى قابلِ فلا تهن

وعكسُ ذا دلالةً جاءتْ بهِ

عندَ انتفاءِ (اللبسِ) فلتسعدْ بهِ

وعدُّ (إذْ) قد جاءنا في مئةِ

ونصفِها وفوقَ ذا في ستةِ

زادتْ (إذا) في عدِّها فوقَ المئهْ

بمثلِها وعشرةٍ فلتنتبهْ

الفاظها مبثوثةٌ فلتعلمِ

(والبقرهْ) مبدؤها فاغتنمِ

والمختتمْ في سورةٍ هاكَ اسمها

وهيَ (الفلقْ) فلا تحدْ عن فهمها


(أمَّة) : 

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما الإفرادُ كقوله تعالى ((إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ)) والجمع كما في قوله تعالى : ((وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ)) وقد ورد القران خمسين مرة.

(النظم) :

ولفظُ (أمَّةٍ ) كذا قد وردا

عَنَوا بهِ جماعةً أو مفردا

وكلُّ ذا لقدْ أتى بالمصحف

وفهمُهُ مُيَسَّرٌ لعارفِ

وجاءنا بنحو خمسينَ فقطْ

في المصحفِ فعدْ لها بلا غلطْ

مبدؤها قد جاءنا في (البقرة )

في خمسةٍ منْ أيها فاعتبرهْ

في سورة (ِلأحقاف) كان المنتهى

في آيةٍ وحيدةٍ يا ذا النهى


لفظة (إنْ) :

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما النفيُ كقولنا : ((إِنّْ إِقامَ إلا زيدٌ)) يعني ما قام إلا زيدٌ  والإثبات كما في قوله تعالى : ((فذكرْ إنْ نفعتْ الذكرى)) أي قد نفعت الذكرى وقد ورد هذا اللفظ في القران أكثر من ثلاث مئة مرة مبثوثة بين سورتي (البقرهْ والعلق).

(النظم) :

ولفظُ (إنْ) قد جاءنا مُخَفَّفَا

نفياً وإثباتاً عَنَوا فاعترفا

وكلُّ ذا لقدْ أتى بالمصحف

وفهمُهُ مُيَسَّرٌ لعارفِ

وجاءنا  فوقَ  المئاتِ الثالثهْ

ما قدْ قَرُبْ مِنْ مئةٍ فلتنتبهْ

مبدؤها قد جاءنا في (البقرة )

في عشرةٍ ومثلِها فاعتبرهْ

في  (ِالعللقِ) قد جاءنا ختامها

في آيةٍ وحيدةٍ ذا عدُّها


لفظة (بطانة) : 

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما البطن والظهر كقولنا : ((بطانة الكوكب )) أي ظهره أو بطنه وقد ورد هذا اللفظ في القران سبع مرات من سورة (آل عمران) إلى سورة (الحديد).

(النظم) :

ولِفظةُ (البطانةِ) أيضاً أتتْ

(لظاهر) و (باطنٍ) فلْتلتفتْ

وسبعَ مرَّاتٍ أتتْ في المصحفِ

مكانُها قلْ شائعٌ وما خفيْ

في (آلِ عمرانَ ) أتانا أولا

وبعدها (الأنعامُ) فيها فاقبلا

وبعدها (الأعرافُ) ثُمَّ في (الزُّمَرْ)

وبعدها (الفتحُ) ألا فلتعتبرْ

وبعدها (الرحمنُ) جاءت ولتضفْ

ختامَها لدى (الحديدِ) فاعترفْ


لفظة (بعد) :

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما (قبلُ) كقوله تعالى : ((ولقدْ كَتبنا فيْ الزبورِ مِنْ بعدِ الذكرِ)) أي من قبله و قوله تعالى ((والأرضَ بعدَ ذلكَ دحاها)) أي قبل ذلك دحاها لان الله خلق الارض قبل السماء بعد ، ورد هذا اللفظ في القران الكريم في مئة وثمانية وتسعينَ مرة من سورة (البقرة) إلى سورة (البينة).

(النظم) :

ولفظُ (بعدُ) جاءنا في المصحفِ

وهو من الأضداد حتماً فاعرفِ

دلَ على (قبلاً) (وبعداً) لا تملْ

وقد بدا لعارفِ بلا خللْ

وقد أتى في مئةٍ وفوقها

تسعونَ ثُمَّ أربعٌ ومثلُها

مبدؤهُ قد جاءنا في (البقرهْ)

(عشرونَ) ثمَّ (أربعٌ) فلتعرفهْ

والمنتهى في سورة (البينةِ)

(وواحداً) لقد حوتْ فالتفتِ


لفظة (بعض) :

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما (كل الشيء) كقوله تعالى : ((ولأبينَ لكُمْ بعضَ الذيْ يختلفونَ فيهِ)) أي ( كلَّ الذي تختلفون فيه)  و (قسماً من الشيء ) كقوله تعالى  : ((وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ)). أي (قسماً من الأقاويل))   ،وورد هذا اللفظ في القران الكريم في مئة  وخمسة وثلاثين مرة من سورة (البقرة) إلى سورة (الحاقة).

(النظم) :

ولفظُ (بعضٍ) جاءنا فلتعلماِ

وهو من الأضداد حتماً فاغنما

دلَ على (كلٍّ وقسمٍ) لا تملْ

وقد بدا لعارفِ بلا خللْ

وقد أتى في مئةٍ وعشرةُ

وعشرةٍ ومثلِها وستةِ

مبدؤهُ قد جاءنا في (البقرهْ)

في (عشرةٍ) (وسبعةٍ) ، لا تشتبهْ

والمنتهى في (حقَّةٍ معَ الألِفْ)

في واحدٍ مقصودنا لا تختلفْ


لفظة (البيع) و (الشراء) : 

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متعاكسان فيدلُ لفظ (البيعُ ) على (الشراء)  أو يدلُ لفظُ( الشراء) على (البيع)  كقوله تعالى ((إشترَوا الضَّلالَةَ بالْهُدى))  أي ابتاع الهدى بالصلالة ، وقوله تعالى: ((ومِنَ النَّاسِ مَنْ يشري نفسَهُ ابْتغاءَ مرضاتِ اللهِ)) أي يبيع نفسه ابتغاء مرضات الله ،وورد هذان اللفظان في القران الكريم في خمسة عشرة مرة من سورة (البقرة) إلى سورة (الجمعة)

(النظم) :

ولفظُ (بيعٍ) أو (شراءٍ) وردا

وانقلبَ المعنى بها فاعتبرا

فدلَّلَ (البيعُ) على (الشراءِ)

وعكسُهُ بعكسِهِ اراءِ

وقد أتى في عشرةٍ وستةِ

فلا تحرْ في عدِّها والتفتِ

مبدؤهُ قد جاءنا في (البقرهْ)

في (أربعٍ) مجيؤهُ ، لا تشتبهْ

والمنتهى في (الجُمْعةِ) يا راغبا

في واحدٍ مقصودنا فلتحسبا


لفظة (البين) : 

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما (الافتراق) و (الوصال)كقوله تعالى : ((لقَدْ تقطَّعَ بينَكمْ)) أي ( تقطع وصالكم )  و (اللبينُ) هو الموت وقديما قالتْ العرب (لولا البينُ لماتَ الهوى) أي  لولا وجود الموت بين المحبين لزال الهوى ، وأعرضَ الناسُ، وورد هذا اللفظ في القران الكريم في مئة  وستة مرة من سورة (البقرة) إلى سورة (الطارق)

(النظم)  :

ولفظُ (بَينٍ) جاءنا فلتعرفِ

وانقلبَ المعنى بها وما خفيْ

فدلَّ في بعضٍ على (الوصالِ)

وعكْسُهُ (تفرقةٌ) بحالِ

وقد أتى في مئةٍ  ونصفِها

وربعِها وواحدٍ ، ذا عدها

مبدؤهُ  في (البقرهْ) فلتعلمِ

في  عشرةٍ وسبعةٍ فاغتنمِ

والمنتهى في (الطارق) مجيؤهُ

في واحدٍ مقصودنا فانتبهوا


لفظة (خَفِيَ) :

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما (ظهور الشيء)  كقوله تعالى : ((إنّ الساعةَ آتيةٌ أكادُ أخفِهَا)) أي ( أكاد أظهرها) أو (عدم ظهور الشيء) كقوله تعالى (ادْعوا ربَّكُمْ تضَرُّعاً وخُفْيةً) يعني (أظهروا دعاءكم أو لا تظهروه) ، وورد هذا اللفظ في القران الكريم في ثلاثة عشر موضع من سورة (البقرة) إلى سورة (الممتحنة)

(النظم) :

كذلكم لفظُ (الخفيْ) قد جاءنا

(لظاهرٍ) (وعكسِهِ) في لَسْنِنا

في ستةٍ وسبعةٍ مجيؤها

ميسورة لمن يريدُ حفظها

والمبتدا في سورةٍ كانَ اسمها

قلْ (بقرهْ) يا راغباً لا تنسها

والمنتهى جاءتْ بهِ (الممتحنهْ)

فلا تحدْ عن لفظِها ولتنتبهْ


لفظة (المستخفي) ولفظة (السارب) : 

وهما لفظان وردا في القران ويراد بهِما معنيان متقابلان وهما (ظهور الشيء)   أو (عدم ظهور الشيء) كقوله تعالى (وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ ) ففسوا المستخفي بالظاهر مرة وبالمتواري مرة اخرى ، وكذلك فعلوا مع لفظة (السارب) ففسروه مرة بالظاهر ومرة بالمتواري، وورد هذا اللفظ في القران  مرة واحدة في سورة (الرعد)   ، وجمع بينهما في نفس الآية.

(النظم) :

ولفظُ (مُسْتَخْفٍ) كذاكَ (ساربُ)

قدْ جمِعا في آيةٍ لا تعجبوا

دلَّ على (ظهورهِ) من (عدمَهْ)

كما حكى أعلامُنا فلتنتبهْ

وقد أتانا مرةً لم تزدِ

في سورةِ (الرعدِ) يُرَى فاعتمدِ


لفظة (الخوف) :

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما (الشك ) كقوله تعالى : ((فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)) أي (لا ينتابهم الشك الذي يتطور إلى شيء اخر)  و (اليقين) كقوله تعالى ((إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ )) أي (فإنْ علمتم)، وورد هذا اللفظ في القران الكريم في واحد وخمسين مرة من سورة (البقرة) إلى سورة (قريش)

(النظم) :

ولفظةُ (الخوفِ) أتتْ في المصحفِ

وهيَ منَ الأضدادِ حتماً فاعرفِ

دَلَّتْ على (عِلْمِ) الفتى (وشكِّهِ)

كما أتى في المصحفِ فانتبهِ

وتسعةٌ في (البقره) قد ورداْ

ومَنْ يردْ آياتِها فيها اهتدى

وللختامِ قلْ (قُرَيْشٌ) قدْ حوتْ

وهيَ التي عنْ أربعٍ لَمَّا تفُتْ


لفظة (الرجاء) :

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما (العلم) كقوله تعالى  : ((لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ)) أي من كان على علم بلقاء الله واليوم الآخر ، (والشك) كقولنا : ((أرجو أنْ ينجح الكسول)) أيْ أشكُ في نجاحهِ ، وورد هذا اللفظ في ثمانية عشرة مرة في القران الكريم بين سورتي (البقرة والناس)

(النظم) :

ولفظةُ (الرجاءِ) جاءتْ فاعرفِ

وهيَ منَ الأضدادِ قطعاً ما خُفِيْ

دَلَّتْ على (عِلْمِ) الفتى (وشكِّهِ)

كما أتانا ذلكم فانتبهِ

وتسعةٌ ومثلُها قد ورداْ

ومَنْ يردْ حفْظاً لها قدِ اهتدى

مبدؤها في (البقره) فلتعلماْ

وهيَ التيْ أفضالُها لمْ تهضما

ختامِها في (النبأِ) قد جاءنا

فعدْ لها تلقى بها مقصودنا


لفظة (الساحر) :

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما (العليم) كقوله تعالى ((وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ)) أي يا أيها العليم ادعُ لنا ربك) ، والذي يلبس على الناس أو التبس عليه الأمر كما في قوله تعالى : ((فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ)) وقد ورد القران ثلاثة عشر  مرة بين سورة (الأعراف) وسورة (الذاريات).

(النظم) :

ولفظةُ (الساحرِ) جاءتْ فاعلما

وهيَ منَ الأضدادِ قطعاً فاغنما

دَلَّتْ على (براعةِ) وعكسِها

ولا تحدْ عنْ ذلكمْ وانتبها

وقدْ أتتْ في تسعةِ وأربعِ

ومَنْ يردْ حفْظاً لها فليَسْمَعِ

مبدؤها في  سورةِ (الأعرافِ)

وفضلُها ليس بذيْ خوافيْ

في (الذارياتِ) ختمُها قد وردا

آياتُها معدودةٌ فيها الهُدَى


لفظة (السَّجْر) أو (المسجور) :

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما (امتلاء الشيء)كقوله تعالى ((وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ)) أي (الممتلئ) وكذلك يراد به (الشيء الفارغ) كما في قوله تعالى : ((وإذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ)) أي (فُرِّغَ بعضها ببعض) ، وقد ورد في القران في ثلاثة مواضع في سورة (غافر) و ( الطور) و(التكوير)

(النظم) :

كذلكم لفظُ (سَجَرْ) قد جاءنا

ومثلُهُ (المسجورُ) فلتسعدْ هنا

(لفارغٍ) (وعكسهُ) قد وردا

فلا تحدْ عنْ ذلكم عبرَ المدى

ثلاثَ مراتٍ أتى في وحينا

ميسورة في نظمِها كما المنى

والمبتدا في سورةٍ كانَ اسمها

قلْ ( غافرٌ) يا من يريدُ حفظَها

وثانياً في (الطُّورِ) جاءَ فاعلما

ختامُها (التكويرُ) ، فالزمْ واغنما


لفظة (سرَّ) و (أسَرَّ) :

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما (كتمان الشيء)كقوله تعالى ((وَاسَرُّوا الْنَّجْوَى الذينَ ظَلَمُوا)) أي (اظهروا النجوى) وكذلك يراد به (إظهارُ الشيء ) كما في قوله تعالى : ((وأسَرُّوا النَّدامةَ لَمَّا رأوا العَذابَ)) أي (أظهروا الندامة) ، وقد ورد في القران في خمسة مواضع في سورة (الرعد) و (طه) و(الفرقان) و(التحريم) و(الطارق)

(النظم) :

كذلكم لفظُ (أسرَّ) قد أتى

ومثلُهُ (سَرَّ) ألا فالتفتا

دلّ  على(كِتْمانِ شيءٍ) قد قُصِدِ

أو عكسُ ذا (إظهارُهُ) فلتعتمد

وخمسُ مراتٍ أتى في المصحفِ

ميسورة في حفظِها لمُكتفي

(والرعدُ) فيهِ المبتدا فلتعلما

وثانياً (طاها) حوتْ فاغتنما

وثالثاً في سورة  (الفرقانِ) والـ

و(التحريمُ) فيها المعتمَدْ فلا تملْ

وفي الختامِ (الطارقُ) وهي التي

آياتُها في عشرةٍ وسبعةِ


لفظة  (صَرَّ) :

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما (ضَمَّ الشيء إلى بعضه)كقوله تعالى ((قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ)) (أي اجمعهن) وكذلك يراد به (تفريق الشيء عن بعضه ) كما في قوله تعالى : ((قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ  )) أي (فرقهن عن بعضهن كما فسره بعضهم) ، وقد ورد في القران في موضعين فقط  في سورة (البقرة) وسورة (الذاريات)

(النظم) :

ومثلهُ فلفظُ (صَرْ) قد جاءنا

في قصةِ (الخليلِ) إذْ يغشى المنى

دلّ  على(تجميع شيء) فانتبه

أو عكسُ ذا (تفريقُهُ) لا تشتبهْ

لمرتين جاءنا في المصحفِ

ميسورة في حفظِها لمُكتفي

(والبقرهْ) قل أوَّلاً فلتعلما

(والذارياتُ) المختتمْ فاغتنما


لفظة (الصريخ) : 
لفظة  (صَرَّ) :

وهو لفظ ورد في القران ويراد بهِ معنيان متقابلان وهما (المُستغيثُ)كقوله تعالى ((مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ)) (أي ما أنا بمستغيث بكم وما اتم بمستغيثين بي) وكذلك يراد به ( المغيث) كما في قوله تعالى : ((وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنْقَذُونَ   )) أي (فلا مغيث لهم) ، وقد ورد في القران في أربعة مواضع في سورة (براهيم) موضعان  وسورة (القصص) وسورة (يس)

(النظم) :

لفظُ (صَريخٍ) جاءنا فلتعلمِ

وهوَ مِنَ (الاضدادِ) قطعاً فاغنمِ

دلّ  على(المُغيثِ) في كتابنا

(والمسْتغيثُ) مثلهُ في لَسْننا

في أربعٍ قد جاءتِ إليكها

قدْ يُسِّرَتْ لمنْ يريدُ حفظَها

ثنتانِ منها جاءتا قبلَ (الحِجِرْ)

مقصودنا (ابراهيمُ) قطعا فاعتبرْ

وثالثاً في سورةٍ هيَ (القصصْ)

(ياسينُ) فيها المختتمْ بل نقصْ

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة