U3F1ZWV6ZTIzODYwOTkwODI4OTUxX0ZyZWUxNTA1MzU3NjI5NTIzMA==
أهلا وسهلا بكم في موقع المتميز للمعلومات . ستجدون في هذا المنتدى كل ما تحتاجون إليه من المعلومات المهمة والمفيدة

الآمنون يوم القيامة من نظم الأستاذ الدكتور محمود عيدان أحمد

الآمنون  يوم القيامة
من نظم
الأستاذ الدكتور
محمود عيدان أحمد

مَنْ ألْبِسُوا الأمْنَ وزال خوفُهُمْ

في (سِتَّةٍ) (وخمسةٍ) تعدادُهم

أولاً : ﴿فَمَن تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [البقرة: ٣٨]

أوَّلُهم مَنْ تَبِعا ما جاءنا

مِنْ ربِّنا مِنَ الْهُدى في شَرْعِنا


ثانياً : ﴿مَن آمَنَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ وَعَمِلَ صالِحًا فَلَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [البقرة: ٦٢]

وثانياً مَنْ آمنا بربِّنا

وصدَّقَا (يومَ القيامهْ ) بينناِ


وصالحاً قد عمِلا في عَيْشِهِ

والأمْنُ فيها كائنٌ فانتبهِ


ثالثاً : ﴿مَن أَسلَمَ وَجهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحسِنٌ فَلَهُ أَجرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [البقرة: ١١٢]

مَنْ (أسلما وأحسنا) في دُنْيَتِهْ

قدْ زالَ عنهُ خوفُهُ فلتنتبهْ


رابعاً : ﴿الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتبِعونَ ما أَنفَقوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [البقرة: ٢٦٢]

وبعدهُ مَنْ أنْفَقَا مِنْ مالِهِ

وما تَبِعْ إنفاقَهُ بِمَنِّهِ


قد نالَ أجْراً يا أخيْ قُلْ عاجلا

أوْ آجِلاً يومَ الحِسابِ فاقبلا


خامساً : ﴿الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [البقرة: ٢٧٤]

وخامساً  (فالأمْنُ) فيهِ حاضرُ

مَنْ أنْفقا في كُلِّ وقْتِ فانظروا


مقصودُنا (عِنْدَ النهارِ ، عكسُهُ)

في كُلِّ حالٍ يا أخي قُلْ بَذْلُهُ


في (السِّرِّ) أو (علانيهْ) كما أتى 

في (وحْينا) فعدْ له والتفتا


 سادساً : ﴿إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ لَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [البقرة: ٢٧٧]

وبعدَ ذا مَنْ آمنا وصالحا

قدْ عَمِلا ولم يُرَهْ  - فلتفرحا-


يا صاحبي في عَيْشِهِ قدْ اهمَلا

(صلاتَهُ ، زكاتَهُ) فحيْهلا



 سابعاً :  ﴿وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمواتًا بَل أَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ ۝ فَرِحينَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ وَيَستَبشِرونَ بِالَّذينَ لَم يَلحَقوا بِهِم مِن خَلفِهِم أَلّا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [آل عمران: ١٦٩-١٧٠]

وسابعاً : فهوَ (الشَّهيدُ) فاعلما

في (ألِ عمرانَ) أتى فاغتنما


 ثامناً : ﴿فَمَن آمَنَ وَأَصلَحَ فَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [الأنعام: ٤٨]

وثامناً مَنْ (آمنا وأصلحا )

إيمانُنا قلْ (واجبٌ) تَرَجَّحا


وبعدهُ الإصلاحُ في أحوالِنا

مِنْ فِعْلِنا يا راغباً وقولِنا

 

تاسعاً :  ﴿فَمَنِ اتَّقى وَأَصلَحَ فَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [الأعراف: ٣٥]

وتاسعاً (مَنِ اتَّقَى) معبودهُ

وأصْلَحا في عَيْشِهِ فخوفُهُ


قدْ زالَ عن معاشِهِ كذلكمْ

 وزالَ عنْ معادِهِ فلا تهِمْ


عاشرا :  ﴿أَلا إِنَّ أَولِياءَ اللَّهِ لا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [يونس: ٦٢]

وعاشراً (فالخوفُ) عنْ ولِّيِهِ

أيْ ربِّنا فزائلٌ وانتبهِ


حاديْ عشر : ﴿إِنَّ الَّذينَ قالوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ استَقاموا فَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [الأحقاف: ١٣]

وفي الختامِ فاعْلَمَنّ جاءنا

أنَّ (الْمَخَافَ) زائلٌ في عَيْشِنا


عنِ الذي قدْ قال (ربي الرَّاحمُ)

ثُمَّ (استقامَ) بعدها فلْتعْلموا

اكتمل نظمها اخوتي الكرام

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة