أسباب دخول الجنة
للاستاذ الدكتور محمود عيدان أحمد الدليمي
المقدمة :
الحمدُ للهِ العظيمِ الشانِ
ذيْ الفضْلِ والإحسانِ للإنسانِ
ثُمَّ الصلاةُ والسلامُ السرمديْ
على الذي فاقَ الورى محمد
وآلِهِ وصحبِهِ ومَنْ تبِعِ
بعَدِّ كل تابعٍ ومُبْتَدِع
يقولُ راجيْ المرتجى في عفْوهِ
محمودُ مَنْ أخطاؤهُ لا تنتهي
وهذه منظومةٌ نظمتُها
نظمتُ فيها ما يرى أعلامُها
مِمَّا نراهُ سبباً أنْ ندخلا
(لجنةِ الخُلْدِ) التي فيها العُلا
رتبتُها حسبَ حروفِ المُعْجَمِ
مِنْ ألِفِ ليائنا فلتعلمِ
جمعتُ فيها ما أتى في فهمِنا
فوقَ (الثلاثينَ بتسعٍ) نظمُنا
واللهُ أرجو أنْ يُثِيبَ ناظما
وحافظاً لنظمِها وفاهما
اسباب دخول الجنة :
أوَّلُها (الاحسانُ للجارِ) بلا
تَرَقُبٍ لفضْلِهِ بينَ الملا
وبعدها (الاحسانُ للناسِ) الألَى
عاشوا بذا المَعاشِ يبغونَ الْعُلا
وبعدها (الإصلاحُ) للسوءِ ظَهَرْ
وتركُهُ إشاعةٌ لهُ تَمُرْ
وغيرُ ذا (إطعامُ ما منهُ أُكِلْ)
وبعدهُ (السلامُ) للناسِ يصلْ
(إماطةُ الأذى عنْ الطريقِ) ثُمْ
(تطبيقُ شَرْعِ اللهِ) في عَيْشٍ أتَمْ
وبعدهُ (الأمْرُ بالمعروفِ) زدْ
قرينَهُ في علمِنا فلا تحِدْ
وغيرُ ذا (الانفاقُ في سبيلِهِ)
مِمَّا غلا مِنْ مالِنا فانتبهِ
(والوالدانِ بِرُّهم) قد جاءنا
في مُحْكَمِ التنزيلِ جاءَ قصدُنا
وبعدهُ (تعاونٌ فيما فضُلْ)
والعجْزُ في مجموعنا قدِ انخذلْ
وبعدهُ (تعَلُمُ القُرآنِ)ثُمْ
(تعليمُهُ) لراغبٍ في ذلكم
وغيرُ ذا (تواضعٌ للقادرِ)
ربِّ الأنامِ كلَّهمْ فاعتبرِ
وقبلَ ذا (التوحيدُ للهِ العَليْ)
وهو أساسُ الفرحةِ فلتقبلِ
ومثلُ ذا (التَّوَكُلُ) على الذي
فاقَ البرايا كُلّ شَيْ فحبِّذِ
ومثلُهُ (الحجُّ ) أتى فاعتبرا
(وحُسْنُ ظَنٍّ) بالذي فاقَ الورى
ومثلُهُ (الحياءُ) من أسبابها
فذو الحياءِ داخلٌ أبوابَها
ومثلُهُ (حُسْنُ الخُلُقْ) قد ذُكرا
وهوَ الثقيلُ وزنُهُ إذْ نُنْشَرا
كذلكَ (الدُّعاءُ) في معلومنا
(مُخُّ العبادهْ) لا تملْ عنْ هدْينا
ومثلهُ قلْ (دعْوةٌ لربِّنا)
وفضْلُها جاءَ بهِ كتابُنا
(والْذِكْرُ) جاءَ فاعلما فإنَّهُ
بابٌ كبيرٌ مُفْرِحٌ ميدانهُ
(والْذِكْرُ مِنْ بعدِ الصلاةِ) كنْ لهُ
جاء بذا نبيُّنا فانتبهوا
(والْرِفْقُ بالحيوانِ) أيضاً
وخيرُهُ عَمَّ البرايا والبَشَرْ
ومثلُ ذا (الزكاةُ) أيضاً مثلُها
(شُكْرُ الإلهِ المُنعِمِ) ففزْ بها
ومثلُ ذا (الصَّبْرُ) أتى في فهمِنا
كذلكَ (الصدْقُ) تُرَى فيهِ المُنَى
وبعدهُ (الصلاةُ عنْ نبيِّنا)
(والْرَّحْمُ حينَ يُوصَلُ) ما بيننا
ومثلهُ (الصلاةُ) (والصيامُ)
(وطاعة الرسولِ) ، لا كلامُ
(وطاعةُ المولى الكريمِ الراحمِ)
(عيادةُ المريضِ) جاءتْ فاعلمِ
(قِراءةُ القرآنِ) جاءتْ مثلُهُ
(تطبيقُهُ) في عيشنا إعمالُهُ
(وكثرةُ السجودِ) فيها درْبُنا
نحوَ الجِنانِ خالداً كما المنى
وآخراً (محبَّةُ الناسِ) الألى
كما يُرادُ منهمُ فلتقبلا
إرسال تعليق