الفوائد النحوية للاستاذ الدكتور محمود عيدان أحمد الدليمي / استاذ الحديث وعلومه في جامعة تكريت/كلية العلوم الإسلامية
أولا : مكونات الكلام العربي (ثلاثة)
(الاسم ، والفعل ، والحرف) :
كلامُنا مُكَوَّنٌ مِمِّا تَرى
(اسمٌ وفِعْلٌ) ثُمَّ (حَرْفٌ) فانظرا
لكُلِّ جُزْءٌ عندنا علامةُ
نظمتُها ميسورةً فالتفتوا
ثانياً : (علامات الأسماء خمسةٌ) مع دلالته على الحدث غير المقرون بالزمن (قبولُهُ للجَرَّ ، قبولهُ للتنوين ، قبولهُ للنداء ، قبولهُ لأل التعريف ، قبوله للإسناد) :
والاسمُ في كلامنا قدْ عُرِفَا
بخمسةٍ إليكها تنفي الخَفَا
أوَّلُها قبولهُ لحرْفِ جَرْ
كقولِنا (مِنْ مُؤْمِنٍ) راعيْ الظَّفَرْ
وثانيا تنوينُنا بهِ لَحِقْ
كقولِنا (ومؤمِنٌ) بهِ نُطِقْ
وثالثاً فهوَ (المُنادى) بيننا
كقولِنا (يا مؤمناً) فلْتفْطَنا
ورابعا قبولُهُ (ألْ) فاعلمَنْ
كقولِنا المؤمنُ يعدو الفِتَنْ
وخامساً قبولُ إسنادٍ لهُ
(كمؤمنُ الرَّبِ) كريمٌ طَبْعُهُ
ثالثاً : (علامات الفعل) (أربع علامات) مع دلالته على الحدث المقرون بالزمن (قبوله لتاء الفاعل بنوعيها ، قبوله لتاء التأنيث الساكنة ، قبوله لياء الفاعلة ، قبوله لنون التوكيد الثقيلة والخفيفة) :
وميَّزوا (الأفعالَ) في أربعة
إليكها قريبةَ المنفعةِ
أوّ َلُهُا قبول تاءِ الفاعلِ
بكُل ِّ نوعٍ جاءنا فلتقبلِ
مُخاطَباً (ذَهَبتَ) جا مثالُهُ
مُحَدِّثَاً (ذَهْبتُ) قطْ لا تنسهُ
وثانياً ( قبولُهُ ما سُكِّنَا)
مثالُهُ قلْ (ذَهَبَتْ) كما المُنَى
وثالثاً (قبولُ ياءِ الفاعلهْ)
هيّا (اذْهَبِ) بالياءِ كانَ فانتبهْ
ورابعاً دخول نونٍ أكَّدَتْ
(ثقيلةً) (خفيفةً) بلا عَنَتْ
كقولِنا هيّا(اذْهَبَنَّ) راشِدا
أو قولِنا (ولْتذْهبنْ) واعتمدا
رابعاً : علامات الحروف (علامة واحدة) (عدم قبوله لشيء من علامات الأسماء والأفعال المذكورتين سابقا) :
ورابعاً فالحرفُ في تمييزهِ
خلُوهُ عَمّا مضى فانتبهِ
أعني بذا علامةَ (الأسماءِ) ثُمْ
علامةُ (الأفعالِ) قطعاً لا تهم
خامساً : حروف الجر وهي عشرون حرفا (من إلى حتى خلا حاشا عدا في عن على مذ منذ ربّ اللام كي واو تاء كاف الباء لعلّ متى) :
إنَّ (حروفَ الْجَرِّ) ما سوفَ يليْ
(عشْرونَ) كانَ عدُّها فلتقبلِ
إليكها ميسورةً في (نظْمِها)
وقدْ دَنَتْ يا صاحبي قطوفها
(مَنْ) أوَّلاً يا صاحبي وبعدها
(عَلى) (إلى)(في) (عنْ) (متى) مثُالها
(مِنْ رَجُلِ) (على الرَّجُلْ) (إلى الرَّجُلْ)
(في المدرسهْ) (عنْ مدْرسهْ) (مَتَى العَمَلْ؟)
(حاشا الْكَريمِ) ثُمْ (خَلا) مثالُها
(خَلا الكريمِ) فاعْلَمَنْ يا ذا النُّهَى
ومثلُهُ الحرفُ (عَدَا) في قولِنا
(عدا الكريمِ بائسٌ) ذا فَهْمُنا
والحَرفُ (مُنْذُ) جاءنا يا عالما
كذلكم (مُذْ) جاءنا فاغتنما
مثالُهُ (فَمُنْذُ) عامٍ أدرسُ
أوْ قولُنا (مُذْ) بُرْهَةٍ أخْتَلِسُ
كذلكم (رُبَّ) أتتْ (ولامُنا)
(كَرُبَّ زيدٍ منْتَصِرْ) في حَرْبِنا
(وجئتكم لِحاجةٍ فلْتعلَمَنْ)
وجاءنا (كَيْ) فاعلما ولا تهُنْ
وبعدَ ذا جاءتْ حروفُ القَسَمِ
(واوٌ) (وباءٌ) ثُمَّ (تاءٌ) فاغنم
كقولِنا (واللهِ) ثُمْ (باللهِ) ثُمْ
(تاللهْ) لا تخلطْ بها ولا تهِمْ
(والكافُ) جاءَ مثلَها كقولِنا
(كالليلِ جاءَ مُظْلِماً ذاكَ الضَنا)
ومثلُها جاءَ (لَعَلّ) فاعلما
ختامُها حرفُ (مَتى) فاغتنما
كقولِنا (لعلَّ زيدٌ قائمُ)
(مَتَى رحيلٍ يا أخيْ) ، لن تندموا
سادساً : (الأسماء الستة) (تعريفها وأسْماؤها : أبٌ ، أخٌ ، حَمٌ ، فَمٌ ، هَنٌ ، ذو)
(إعرابها ، الرفعُ بالواو ، والنَّصْبُ بالألِف ، والجَرُّ بالياء ، )
(شروطُ إعمالِها : أربعة ,هي : أن تكون مُكَبَّرةً ، وأن تكون مضافة ، وأنْ تُضاف إلى غير ياء المتكلم ، وأنْ لا تكون مجموعة) :
وعَرَّفُوا قلْ( سِتَّةَ الأسماءِ)
بما يليْ محفوظَةً لراءِ
ما جاءنا قدْ أعْرِبَا بالأحْرفِ
مجموعُها قلْ (سِتّةٌ) لم تختفِ
اسماؤها فيما يليْ إليكها
ميسورة لمن يريدُ حفظَها
(أبٌ ، أخٌ ، حَمٌ) كذا جاءَ (هَنُ)
(فَمٌ) بلا (ميمٍ) أتى (ذو) فافطنوا
(والرَّفْعُ بالواوِ) أتى فلتفطنا
كقولِنا (جاءَ أبوكَ بيننا)
(نَصْبٌ) لها قد جاءنا (بالألِفِ)
كقولِنا (إنَّ أباكَ مُحْتَفِ)
وجَرُّها (بالياءِ) جاءَ فاعلمنْ
كقولِنا (قلْبُ أبيكَ ذو شَجَنْ)
شروطُها عنْ أربعٍ لم تزدِ
إليكها ميسورةً لمْ تبعدِ
أوَّلُها فأنْ تُرَى (مُكَبَرهْ)
(تصغيرُها) في (الحركاتِ) منظرهْ
وثانياً فأنْ تُرَى مضافةً
وقَطْعُها يمْنَعُهُ يا ذا الفِطَنْ
وثالثاً فشرطُها مُضَافةً
(لغيرِ ياء) يا أخيْ ولا تهُنْ
ورابعًاً فلا تُرَى مجموعةً
(فالجمعُ) قد حرَّكها مسموعةً
سابعاً : (المبتدأ والخبر) تعريفه
أنواع المبتدأ : (اسم مفرد صريح ، ضمير ظاهر ، مصدر مؤول ، مصدر صريح )
أنواع الخبر : (اسم مفرد صريح ، ضمير ظاهر ، جملة تامة ، شبه جملة ، مصدر مؤول ، مصدر صريح)
(والْمُبْتَدا والْخَبَرُ) ما كانَ عنهُ خاليا
عقولُنا عنْ ذلكمْ ولتدريا
(والمُبْتَدا) أنواعُهُ قل أربعُ
إليكها قشيبةً وتنفعُ
اسمٌ صريحٌ مُفْردٌ قلْ أوَّلا
كقولنا (زيدٌ كريمٌ) فاقبلا
وثانياً فهو ضميرٌ ظاهرُ
كقولِنا (انتَ الكريمُ) فانظروا
وثالثا (فمصدرٌ مؤوَّلُ)
(وأنْ تَصَمُوا) جاءنا فلْتَقْبَلوا
ورابعاً (فمصدرٌ صريحُ) قطْ
كقولنا (صيامُنا يمحو الغَلَطْ)
أمَّا (الخَبَرْ) أنواعُهُ فستَّةُ
إليكها تمْلؤها المنفعةُ
أوَّلُها (لفْظٌ صريحٌ مُفْرَدُ)
كقولِنا (انتَ الكريمُ فاشهدوا)
وثانياً فهوَ (ضميرٌ ظاهرُ)
كقولِنا (رِجالُنا أنْتُمْ) ألا فلتنْظُروا
وثالثاً ما تَمُّ مِنْ كلامِنا
(زيدٌ كريمٌ وَجْهُهُ) مثالُنا
ورابعاً (فَشُبْهُ جُمْلةٍ) وَرَدْ
(الْحمدُ للهِ) أتى فلْتعتمدْ
وخامساً (فمصدرٌ صريحُ) قُلْ
(صلاتُنا فلاحُنا) فلا تمِلْ
و(مصدرٌ مؤوَّلُ) فلْتهْتَبِلْ
(كفوْزُنا أنْ يُحْمدا) بلا مَللْ
أعني بهِ مَنْ رَزَقَا أو مَنْ بَرَى
ذاكَ الإلهُ الخالقُ فاعتبرا
ثامناً : نواسخ الابتداء كانَ وأخواتها
(كان ، أصبح ، أضحى ، أمسى ، صارَ ، ظَلَّ ،باتَ ، ليس ما زال ، ما بَرَحَ ، ما انفكَّ ، ما دامَ ، ما فتئَ)
(عملُها : ترفع المبتدأ اسماً لها ، وتنصب الخبر خبراً لها)
وأوَّلُ (النواسخٍ) (للمُبْتَدا)
(كانَ) التيْ قدْ عُرِفَتْ فلْتشْهَدا
ومثْلُها إخْواتُهَا في فِعْلِها
فلا تمِلْ عنْ ذلكمْ وانتبها
تَعْدادُها قلْ (تِسْعةٌ وأربعُ)
(كانَ) كذا قلْ (أصْبَحَا) وانتفعوا
(أضْحَى) (وأمْسَى) ثُمَّ (صارَ) فاعلما
(ظَلَّ) (وباتَ) ثُمَّ (ليسَ) فاغنما
(ما زالَ) ثُمَّ (ما بَرِحْ) (وما فَتِئْ)
(ما انْفَكَّ) (ما دامَ)الذي (كانَ شَنِئْ)
وفعلُهَا في (المُبْتَدا) ترفعُهُ
وفي (الخبرْ) يا صاحبي تنصِبُهُ
مثالُها في قولِنا فيما يليْ
(وكانَ ربيْ قادراً) فلْتقبلِ
تاسعاً : (النفي ، وأدواتُهُ ، وأسْلُوبُهٌ)
(لَمْ ، لَمَّا ، لنْ ، ليسَ ، لا ، لاتَ ، إنْ النافية ، غير ، ما)
أنواعها أربعة :
أولاً : ما يدخل على الأفعال / وهي ثلاث أدوات / لمْ ، لمَّا ، لن
ثانياً : ما يدخل على الأسماء / غير
ثالثاً : ما يدخل على النبتدأ والخبر وهي أربعٌ : ليس ، لا ، لات ، إن
رابعاً : العامة وهي واحدة / ما
(والْنَفْيُ) قد كانَ لهُ وسيلةُ
وبعدها يُنْفَى ألا فالْتَفِتُوا
وهي على تِسْعٍ أتى في العَدَدِ
إليكها مضيئةً كالفرْقَدِ
(لَمْ) قدْ أتتْ (لَمَّا) و (لَنْ) يا عالما
(ليسَ) و (لاتَ) (إنْ) فاغنما
كذلكمْ (غيْرُ) أتتْ ومثلُها
(لا) قلْ و(ما) في نَفْينا فانتبها
وقَسّ َمُوا (النَّفْيَ) إلى أربعةِ
نظمتُها لطالبِ المنفعةِ
أوَّلُها ما كانَ في (فِعْلٍ) دخَلْ
(كَلَمْ) و (لَمَّا) ثُمَّ (لَنْ) بلا خَللْ
وثانياً ما دخَلا اسماً عُلِمْ
(كغيرِ) عنها لا تحِدْ ولا تهِمْ
وثالثاً للمُبْتَدا والْخَبَرِ
أربعةٌ نظمتُها فلتنظرِ
(لبسَ) أتتْ قلْ أوَّلاً (لاتَ) كذا
(إنْ) أنْ نَفَتْ (لا) فاعلما فافرحْ بذا
مثالُها في قولنا في جُمْلةِ
(ليسَ اللئيمُ صبوراً في المحنةِ)
ورابعاً ما عُمِّمَا في العملِ
(اسمٌ) (وفِعْلٌ) ثُمَّ (حَرْفٌ) فلتقبلِ
أداتُهُ (ما) فاعلما مثالُها
(ما قامَ زيدٌ) يا أخيْ راعيْ النَّهَى
أو قولنا :(ما رَجُلٌ قدْ زارنا)
أو قولنا (ما مِنْ رجُلْ ما بيننا)

إرسال تعليق