U3F1ZWV6ZTIzODYwOTkwODI4OTUxX0ZyZWUxNTA1MzU3NjI5NTIzMA==
أهلا وسهلا بكم في موقع المتميز للمعلومات . ستجدون في هذا المنتدى كل ما تحتاجون إليه من المعلومات المهمة والمفيدة

منظومة المختصرات في اللغة العربية . للأستاذ الدكتور محمود عيدان أحمد الدليمي

 منظومة المختصرات في اللغة العربية
للأستاذ الدكتور محمود عيدان أحمد الدليمي

المقدمة

الحمدُ للهِ الكريمِ الواهبِ

ربِّ الورى مِنْ طائعٍ ومُذْنِبِ

ثُمَّ الصلاة والسلامُ الدائمُ

على الذي بزَّ الورى فاغتنموا

(محمدٍ) وإلِهِ وصحْبِهِ

بعدِّ كُلِّ قَطْرةٍ مِنْ مائهِ

مِنْ نازلٍ مِنَ السَّما مِنَ المَطَرْ

وعَدِّ كُلِّ مورقٍ مِنَ الشَّجَرْ

وهذه منظومةٌ نظمتُها

وقدْ حَوَتْ فوائداً فانتبها

مِمَّا لهُ تعَلُقٌ في لَسْنِنَا

ميسورةُ في حفظِها لمَنْ عَنا


تُفيدُ ما قد جاءنا مختصَرا


واللهَ أرجو أنْ يتُمَّ نظمُها

فهوَ الوحيدُ القادرُ إنجازَها



1) الضمائر أكثر اختصارا من الظواهر :

وأوَّلُ الفوائدِ في (نحوِنا)

أنَّ الضَّمِيرَ يا أخي ما بيننا

أدَّى إلى (اختصارِ) ما قدْ ذُكِرا

وفاقَ في بيانِهِ ما أظْهِرا


2) الحصر(بإلا وإنّما) وغيرهما لأن الجملة فيه تنوب مناب جملتين:

وثانياً قدْ حدَّدُوا (الحصرَ) بما
سوفَ يليْ فلتَعْرِفا لنْ تندَما
أوَّلُها فلفظُ (إلا) قدْ وردْ
وثانياً فلفظُ (إمَّا) فاعتمد


3) العطف لأن حروفه وضعت للإغناء عن إعادة العامل :

(والعَطْفُ) قد جاءنا لغايةِ

محدودةٍ واضحةٍ في الجُمْلَةِ

وهيَ يُرَى فيها الغِنَى

عنْ عَوْدةِ (لعاملٍ) في نُطْقِنا

 

4) التثنية والجمع لأنهما أغنيا عن والتكرار :

ومثلُهُ في الاختصارِ رابعا

في (الجمعِ) أو في (التثنيهْ) فانتفعا

وذِكْرُها أغنَى عنِ التَّكَرُرِ

لعاملٍ وغيرِهِ فاعتبرِ


5) النائب عن الفاعل لأنه دل على الفاعل بإعطائه حكمه أو على المفعول بوضعه :

وخامساً قد جاءنا فاغتنما

فيهِ اختصارٌ واردٌ فلتعلما

أعنيْ بهِ مَنْ نابَ عنْ (مفعولِهِ)

أوْ نابَ عنْ (فاعِلِهِ) فانتبهِ


6) التنازع لأنه أغنى عن تكرار المعمول :

وجاءنا (التنازعُ) قل سادسا

في (الاختصارِ) جاءنا لا تبأسا

 

7) أفعال القلوب قائمة محل اسم واحد سدّ مسدّ المفعولين. أو أكثر :

وسابعاً قد جاءنا مُخْتَصِرا 

ما كانَ فِعْلاً للقلوبِ فانظرا

ومثلهُ (التّحْويلُ) في لسانِنا

مثالُهُ (خَلا) (عَلِمْ) في (نُطْقِنا)

ومثلُ ذا قدْ (صَيَّرا) أو (حَوَّلا)

كذلكمْ فِعْلُ (رأى) فلتقبلا

وكُلُها كانَ لها زيادةٌ

عندَ (مَفْعولِ بهِ) في حِسْبَةٍ

فبعضُها مثنى لهُ فلتعلما

وبعضُها ثلاثةٌ فاغتنما


8) جعل المتعدي كاللازم لأنه أغنى عن المفعول :

وثامناً (فالزموا ما عُدِّيا)

لكيْ يُرى مختصَرا في عِلْمِيا

فأعرضوا عنْ ذكْرِ (مفعولٍ بهِ)

تشَبُهاً (بلازمٍ) فانتبهِ


9) النداء لأن الحرف فيه نائب مناب أدعو :

وقدْ أتى حرفُ (النِّداءِ) فاعلما

لكيْ يُرَى مُخْتَصِراً فلتفهما

مُعَوِّضَاً عنْ قوْلِنا يا صاحبي

(أدعو) فلا تملْ بهِ فلترغبِ


10) أدوات الاستفهام والشرط فإنّ (كم مالك؟) يغني عن قولك أهو عشرون أو ثلاثون :

ومثلُها (الشَّرْطُ) أتانا عاشرا

(والفَهمُ) إنْ كانَ طُلِبْ فاعتبرا

أغنى عنِ الجوابِ في تفصيلِهِ

لغايةٍ قدْ وضَحَتْ فانتبهِ



11) الألفاظ الملازمة للعموم كأحد :

(وواحدٌ) مِثْلُ (أحَدْ) لم يفترِقْ

عَمَّا بهِ قدْ قُصِدا إذا نُطقْ

ومِثْلُهُ ما جاءنا في (العددِ)

أغنى عن الذي أتى فاعتمدِ


12)  الحذف :

(والْحَذْفُ) أيضاً جاءنا مِنْ أجْلِ

يؤتى بهِ (مُختصراً) يا ذا الفِطَنْ

وشرطُهُ قل واحدٌ فلتعلما

أنْ يؤمنَ اللبسُ معهْ فاغتنما


13) الكناية :

كذلكم قد جاءتِ (الكنايةُ)

لأجْلِ أنْ (يُخْتَصَرا) فالتفتوا

فقولُنا (داودُ) في كُنْيَتِهِ

أغنى عنِ اسمٍ عُرِفَا فانتبهِ


14) اللقب  :

ومثلُ ذا لفظُ (اللقَبْ) قدْ جاءنا

لكيْ يُرى مختَصَراً في فهمِنا

مثالُهُ في قولنا (البَزَّارُ) قطْ

(وأحمدُ) اسمٌ لهُ بلا غَلَطْ


15) حروف المعاني لأنها نائبة عن غيرها من الأفعال مثل (لمْ) و (لن) :

ونابتِ الحروفُ في معنىً لها

عَمَّا بهِ قدْ عُرِفَا فانتبها

مثالُهُ في قولِنا (لمْ) أغنتِ

عنْ قولِنا (أنفيْ) كذا في (الجُمْلَةِ)


16) وضع المفرد موضع الجمع ودلالته على جِنسِ الشيء :

وغيرُ ذا ما كانَ لفظاً مُفْرَدا

دلَّ على مجموعِهِ فاعتمدا

كذلكم دلَّ على (جِنْسٍ) لهُ

كلفظةِ (الإنسانِ) إذْ بيانُهُ

دلَّ على (لفظِ البشرْ) فلتعْتَمِدْ

كذلكم دلَّ على (جِنْسٍ) قُصِدْ


17) وضع النكرة موضع المعرفة :

ما جاءنا (مُنَكَّرا) قلْ بعدهُ

وهوَ اختصارٌ للذي تعريفُهُ

ما خفيا في جملةٍ مقصودةِ

(فالمُنْكَرُ) أعَمُّ في البلاغةِ


18) إنّ وأنّ واللام في التوكيد فهي عوض عن تكرير الجملة :

وجاءنا مُخْتَصَرا ثامنْ عشرْ

(إنَّ) و (وأنَّ) بعدها (لامُ الخَبَرْ)

أغْنتْ عنِ (التكرارِ) حيثُ اكَّدَتْ

ما بعدها مِنْ (كَلِمٍ) بلا عَنَتْ


19) إمّا العاطفة لأنها تغني عن إظهار الجمل الشرطية :

(والعَطْفُ) أيضاً جاءنا (مُخْتَصِرا)

وهوَ الذي حروفُهُ لم تُنْكَرا

أغني عنِ الإعادةِ في لفظِنا

وجودُهُ كافٍ هُنا فلتفْطَنا


20) (أمّا) الشرطية لأنها عوض من فعل الشرط وفاعله :

(والْشَرْطُ) جاءَ بعدَ ذا فلتعلما

وهو يُرَى (مُخْتَصِراً) فاغتنما

وذِكْرُهُ اغنى عنِ الذي فُهِمْ

مِنْ (فاعلٍ وفعلِهِ) فلتغتنمْ


21) العدد :

كذلكمْ جاءَ (العَدَدْ) (مُخْتَصِرا)

وفِعْلُهُ قدْ ظَهَرا فاعتبرا

فقولنا (قد جاءنا ثلاثةُ)

لمْ يُحْوِجُوا اسماءَهم فالتفتوا

كذلكم (أربعةٌ) وغيرُها

مِمَّا أتى مِنْ (عَدَدٍ) فانتبها


22) منع الاستثناء من العدد لأن قولك عندي تسعون أخصر من مائة إلا عشرة :

وغيرُ ذا (فالمنعُ في استثنائهِ)

في (العددِ) تحَرُّزاً مِنْ طولِهِ

فقولُهمْ (تسعونَ) في عَدٍّ لَهم

فيهِ (اختصارٌ) فاعلما ولا تهم


23) التصغير :

كذلكَ (التَّصْغيرُ) فهوَ (مُخْتَصِرْ)

لِما أتى (مُكَبَّراً) فلتعتبرْ

كقولِهِمْ (عُبَيْدَةُ) (مُصَغَّرا)

كذلكَ (الحُسَيْنُ) مِنْ حُسْنٍ سَرَى

ومثلُهُ (النُّهيرُ) أعنيْ (جَعْفَرا)

(سلمانُ) في تصغيرِهِ بلا مِرا


24) النسبة :

ومِثْلُ ذا (فالنِسْبَةُ) فيها (اخْتُصِرْ)

أغنتْ عنِ الاسمِ الصريحِ فاعتبرْ

فقولُنا جاءَ بهِ (البُخاري)

كقولِنا جَرَّحَهُ (النسائيْ)

فالنِّسْبةُ قدْ أغنتِ عنْ اسمِهم

(والتِرْمِذيْ) (والبيْهَقِيْ) وغيرهمْ 


25) الأعلام لأنه لولا العلم لاحتجت إذا أردت الإخبار عن واحد من الرجال بعينه أن تعدد صفاته حتى يعرفه المخاطب :

كذلكَ (الأعلامُ) للفَرْدِ اختصَرْ

قدْ عُرِفَا بذِكْرِهِ يا ذا النَّظَرْ

ووصْفُهُ لمْ يوجبِ فلتعلما

وإسْمُهُ أغْنَى كلاماً فاغنما


26) أسماء الأفعال لأنها وضعت للاختصار فالاختصار فإنها بلفظ واحد مع   المذكر والمؤنث والمفرد والمثنى والمجموع :

كذلكم قد جاءَ (اسمٌ للفِعِلْ)

(لِمُفْردٍ) (وجَمْعِهِ) فلا تمِلْ

كذلكمْ (مُذَكَّرٌ) وعكسُهُ

مثلُ (صَهٍ) كذا (مَهٍ) لا تنسهُ

وغيرُ ذا (هَيْهاتُ) أيضاً وردَتْ

(وحَيَّهلَّ) يا لأخي بلا عَنَتْ


27) التأنيث لأن الأصل أن يوضع لكل مؤنث لفظ غير لفظ المذكر فاختصروا ذلك بأن أتوا بعلامة تأنيث للفرق بينهما :

ومِثْلُ ذا (التأنيثُ) في لِسانِنا

حيثُ اكتفَوا (بالتاءِ) في بيانِنَا

مِثالُها (جَميلةٌ) (وفاطمهْ)

كذلكمْ (عائشةٌ) (ونائمهْ)


28) باب مثنى وثلاث، وكثير من المعدول :

وغيرُ ذا ما جاءنا لا تنسهُ

في لَفْظِ (مَثْنَى) أو (ثُلاثٍ) مثلُهُ

لفظُ (رُباعٍ) أو (خُماسٍ) إذْ وَرَدْ

وكلُّ معدولٍ بهِ عنْ لفظِهِ فلتعْتَمِدْ


29) وباب النحت من نحو بسمل وطلبق ودمعز :

(والنَّحْتُ) أيضاً جاءنا بلا مِرا

وذِكْرُهُ أغنى كلاماً قدْ جَرى

وقولُنا قد (حَوْقَلا) و (هَلَّلَا)

أغْنَى عَنِ (الكلامِ) فيهِ فاقبلا

(والْعَبْشَميُّ) قولنا (والعَبْدَليْ)

أغنى عنِ البيانِ فيهِ فافصلِ


30) وتنوين العوض اللاحق لكلٍّ وبعضٍ :

وآخِرا تمامُهُ في (العِوَضِ)

مقصودُنا (التنوينُ) قولاً فاحفظِ

بيانُهُ جاءتْ بهِ نُحاتُنا

كمثلِ قولِ ربِّنا في وحينا

عندَ حديثِ ربِّنا إذْ ننتَظرْ

عندَ انتزاعِ الروحِ مِنْ جِسْمِ (البَشَرْ)

وجاءنا في سورةِ (الواقعةِ)

بأربعٍ فوقَ الثمانينَ اثبتِ






تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة