متابعة النبي عليه الصلاة والسلام في العبادات
نظمها الاستاذ الدكتور محمود عيدان أحمد الدليمي
متابعة النبي عليه الصلاة والسلام في العبادات في ستة أمور وهي: (أصل العبادة ، وسبب العبادة ، وصفة العبادةِ ، وزمان العبادة ، ومكانَ العبادة ، ومقدار العبادة)
وتابعوا (النَّبِيَّ) في (العِبادةٍ)
فلْتَعْلَمَنَّ يا اخي في سِتَّةِ
في (أصْلِها) وفي (السَّبَبْ) وبعدهُ
في (وصفِها) وفي(الزَّمَنْ) فانتبهوا
وفي (المكانِ) خامساً فلْتعلمَنْ
خِتامُها (الْمِقدارُ) ، قولُ مَنْ فَطِنْ
تفصيلِها شرحتُهُ فيما يلي
وحيدةً في بابِها فلتقبلِ
أوَّلُ تِلْكَ (السِّتَّةِ) في (أصْلِها)
فلا تُرَى (شَريعةً) لم يأتِها
مِنْ عندِ ربٍّ خالقٍ كُلَّ (البشر)
وما بُنِيْ مِنْ (شَجَرٍ) أو مِنْ (مَدَرْ)
وتابعوهُ في (الْسَّبَبْ) قلْ بعدَهُ
فلا يُرَى (مُسَبِّبَاً) (غَيْرٌ) لهُ
مِثالُها (مَشَقَّةٌ) في (السَّفَرِ)
(فخُفِّفَتْ أحكامُهُ) فاعتبرِ
وثالثاً (ما كانَ مِنْ أوصافِها)
مِثْلَ (الصلاةِ والطَّوافِ) فُزْ بِها
كذلكمْ (أنصبةُ الزكاةِ) ثُمْ
(حدودُ ما قدْ سُرِقَا) فلا تهِمْ
ورابعاً قلْ (زَمَنُ العبادةِ)
فالوقْتُ مِنْ وجوبِها في العادةِ
كمثلِ (يومِ عَرَفَهْ) قدْ حُدِّدَا
(والْجَمْرةُ) إذ (رُمِيَتْ) فاعتمدا
وخامساً (مكانُها) فلْتعْلَما
مثلَ (طوافِ الكعبةِ) فاغتنما
فلا يُرى (الطوافُ) في أغيارِها
لأنَّ فِعْلَ (المُصْطَفى) حدَّدَها
وسادساً فتابعوا نبيَّنا .
(مِقْدارَها) فلا تمِلْ ولْتفْطنا
مثلَ (الطوافِ) سَبْعةً (بالْكَعْبةِ)
(والصومُ) (عشرونَ) بُعَيدَ (تِسْعِةِ)
وهذه اصنافُ مَنْ قدْ تبعا
نبيَّنا فيما أتى فانتفعا
بعد التعديل احبتي الكرام
إرسال تعليق