U3F1ZWV6ZTIzODYwOTkwODI4OTUxX0ZyZWUxNTA1MzU3NjI5NTIzMA==
أهلا وسهلا بكم في موقع المتميز للمعلومات . ستجدون في هذا المنتدى كل ما تحتاجون إليه من المعلومات المهمة والمفيدة

منظومة المرجحات الفقهية عند الأصوليين للاستاذ الدكتور محمود عيدان أحمد الدليمي

منظومة المرجحات الفقهية عند الأصوليين

للاستاذ الدكتور محمود عيدان أحمد الدليمي 



مقدمة

الحمدُ للهِ الكريمِ الأجللِ ،،،،، رب الورى من نابهٍ وغافلِ

ثُمَّ الصلاةً والسلامُ الدائمٌ ،،،،، على الذي فاقَ الورى ما غَنِمُوا

محمدٍ وآلِهِ وصحبِهِ ،،،،، ومن مَشى بدربِهِ وشرعِهِ

بعدِّ كُلَّ حَبَهٍ ورملةِ ،،،،، وعَدِّ كُلِّ نازلٍ مِنْ قطرةِ

يقولُ راجي اللهَ في إحسانِهِ ،،،،، (محمودُ) مَنْ ذنوبُهُ لا تنتهي

وهذه منظومةٌ نظمتُها ،،،،، في ذكْرِ ما قَدْ رجَّحا يا ذا النُّهَى

وهيَ تُرى فريدةً في بابِها ،،،،، وما أتى من قبلنا نظمٌ لها

نظمتُ ما جاءَ بهِ دكتورُنا ،،،،، أعنيْ (فَهَدْ)وهوَ الذي مِنْ (مَصْرِنا)

في سفْرِهِ (قواعدُ الترجيحِ) ثُمْ ،،،،، وما بهِ تطبيقُها فلا تهمْ

وما أتى مُختَصَرا في ذكرِهِ ،،،،، مقصودنا (الأدلُة) فانتبهِ

واللهَ أرجو أن يتمَ نظمُها ،،،،، وهي تُرى وحيدة في بابها

وأنْ يُثِيبَ كاتباً لحرفِها ،،،،، يومَ الجَزاءِ ، إنَّهُ المرجو لها

 وأنْ يٌثِيبَ قارئاً وفاهما ،،،،، ومَنْ مشى في دربِها تعَلُّما


أولاُ : تعريف المرجحات الفقهية :

الترجيح في اللغة :

وأطلقوا (الترجيح) في أصل اللغة ،،،،، على الذي قد (رزُنا) فلتنتبهْ

كذلكمْ قدْ أطلقوهُ فاعتمدْ ،،،،، (زيادةِ الشيءِ) وميلاً فاعتقدْ


الترجيح في الاصطلاح :

وعرَّفُهُ في الاصطلاحِ أنَّهُ ،،،،،، تقويةٌ لبعضِهِ فانتبهوا

كيْ يعملوا بمقتضاهُ فاقبلا ،،،،، ويطرحوا خلافَهُ بينَ المَلا


ثانياً : أركان الترجيح :

أركانُهُ أربعةٌ إليكها ،،،، كما أتتْ مبسوطةً يا ذا النُّهَى

أولُها وجودهم ، أعنيْ بهم ،،،،، مَنْ (رَجَحا) وعكسهُ فلا تهمْ

وثانيا : وجودها (للمزيةِ) ،،،،، وعُرِّفَت(معيارُنا) فالتفتِ

وهيَ التي (بها رَجَحْ) فلتعلما ،،،،، زوالُها قلْ مُبْطِلٌ حُكْماً نَمَا

وثالثاً : وجودُ مَنْ يجتهِدُ ،،،،، لكيْ يقومَ ناصرٌ مؤَّيَدُ

ورابعاً : بأنْ يُرَى مُقَدِّما ،،،،، لِما بهِ قدْ رجَّحا فلتعلما


ثالثاً : شروط الترجيح :

واشترطَ الأعلامُ في شروطِهِ ،،،،، قل أربعٌ ومثلُها فانتبهِ

إليكها فريدةَ في بابِها ،،،،، وهي التي ما سُبِقَتْ في نظمِها

أوَّلُها أنْ يقعا فيما يليْ ،،،،، بينَ (الأدلهْ) يا أخي فلتقبلِ

من أجلِ هذا لم يقعْ للمُدَّعيْ ،،،،، لأنها قدْ خَلِيَتْ فلتسمعِ

وثانياً (تعارضٌ) لقدْ بدا ،،،،، لكي يصيرَ راجحاً ما اعتُمِدا

وثالثاً : أنْ يَقْبَلَ (التعارضا) ،،،،، في (الظاهرِ) أو عكسهُ فاتَّعِضا

لأجلِ ذا أبعدوا ما أثْبِتا ،،،،، بالظَّنِ أو بمثلِهِ فالتفتا

ورابعاً بأنْ تقومَ المسألهْ ،،،،، على الذيْ (تَرَجَحا) فلتنتبهْ

وخامساً : بأنْ تكونَ (المزيةُ) ،،،،، هيَ التي قدْ (رجَّحَتْ) فالتفتِ

وسادساً تعذُّرٌ في جمعها ،،،،، أعني بها (الأدلةَ) لا تنسها

وسابعاً في أنْ يُرَوا تساويا ،،،،، في القوةِ أو في الثبوتِ فادْرِيا

وثامناً فاشترطوا قل فيهما ،،،،، عدمْ بيانُ فترٍةٍ بينهما

فالوقْتُ في (الأدلةِ) قلْ مُبْطِلُ ،،،،، لكلِّ ما تعارضا فلتقبلوا


رابعاً : أحكام الترجيح :

واختلفَ الأعلامُ في وجودهِ ،،،،، عندَ وجودِ المختلفْ في حُكْمِهِ

جمهورُنا وجودَهُ للمُخْتَلِفْ ،،،،، ما اشترطوهُ فاعلما ولتعترفْ

وبعضُهمْ قالوا بعكسِ ما سبقْ ،،،،، فاشترطوا التعارضا لكيْ يَحِقْ


*  الترجيح لا يكون إلا بين الأدلة العقلية :

وأولُ الأحكامِ أنْها تُرى ،،،،، قطعيةَ الثبوتِ قولاً باترا

ولمْ يَرَوا وقوعَهُ فيما وَقَعْ ،،،،، ظَنَّاً بما فيهِ الثباتُ يمتنعْ

قال بذا بعض الشوافعْ فاعلما ،،،،، كذلكم بعضُ(الموالِكْ) فافهما


ثانيا: الترجيح يكون بين الأدلة العقلية :

وثانياً قالو بعكسِ ما سبق ،،،،، فعَطَّلُوا (الترجيحَ)فيما قدْ وَثِقْ

قال بذا (الأحنافُ) في عمومهم ،،،،، والشافعيهْ بعضُهم من غيرِ ذمْ


ثالثاً : لا ترجيح بين الدليل القطعي والظني :

ولمْ يروا وقوعهُ ما بينَ مَنْ ،،،،، فيها اختلافٌ يا أخي راعيْ الفِطَنْ

فلم يروهُ واقعا في مختلفْ ،،،،، (ظَنَّاً) (ثبوتاً) رغمَ أنْفِ مَنْ نَكَفْ

والحُكْمُ فيهِ واحدٌ مهما أتى ،،،،، في (العَقْلِ) أو في (النَّقْلِ)قولاً ثابت


رابعاً : أن الترجيح بين الدليلين إنما يكون عند عدم العمل بهما معًا :

وأعملوا الترجيحُ حينما يُرى ،،،،، إبطالُها عنْ عملٍ فاعتبرا

أما إذا إنْ عُمِلا بواحدِ ،،،،، ما رجَّحُوا أغيارَهُ فاعتمدِ


خامساً : إذا تعارض نصان من قرآن أو سنة، فلا يخلو ذلك من أمرين إما أن يتساويا في القوة أم لا :

الأمر الأول : إن تساويا في القوة، بأن يكونا معلومين أو مظنونيين أو

يكونا عامين أو خاصين فالترجيح بينهما واجب ولا غلبة لأحدهما على الآخر

وإنْ أتى كلاهما مساوياً ،،،،، لغيرِهِ معارضاً كما زُكِنْ

كَأنْ يكونا (عُلِما) كلاهُما،،،،،أوْ أنْ يكونَ (الظَّنُ) فيهم قائما

فواجبٌ (تَرْجيحَ) قولٍ مِنْهُما،،،،،بما يُرى (مُرَجِّحاً) بينهما


الأمر الثاني : ألا يتساويا في القوة والعموم والخصوص والاطلاق والتقييد فيتقدم المعلوم على المظنون والخاص على العام والمقيد على المطلق.

أما إذا قد جاءنا دليلهم ،،،،، وكانَ بعضٌ قويا فلا تهمْ

تقدَّمَ المعلومَ قولاً ثابتا ،،،،، على الذي ظنونهُ ما شُتِّتَا

وقَدَّموا (الخصوصَ) (والمقيدا) ،،،،، على النقيضَ فالتفتْ واعتمدا


 سادساً : الترجيح بكثرة الأدلة :

وسادسُ الأحكامِ في (ترجيحنا) ،،،،،عدُّ (الدليلِ) في فقهنا

قال بذا جمهورنا من فقها،،،،،والقولُ ذا قدْ ذاعَ فينا فز بها 


سابعا : عدم الترجيح بكثرة الأدلة :

وعكسُ ذا قالتْ بهِ (احنافُنا)،،،،،فَما رأوا في كَثْرةٍ ما يُبْتَنَى


خامساً : حكم الترجيح :

واختلفوا أهْلُ (الأصولِ) بينهمْ،،،،،إتيانُهُ هل واجبٌ فينتظمْ

فبعضُهم قد أوجبوا إتيانَهُ،،،،،وأوجبوا ما (رَجُحا) لا تنسهُ

قال بذا جمهورُنا فلتعلما (حنيفةٌ) (ومالكٌ)فاغتنما

(والشافعيْ) (وأحمدٌ) وغيرهمْ،،،،،أيْ (شيعةٌ) (والظاهريْ)قولاً أتمْ

وبعضهم تحلَّلُوا من ذلكمْ،،،،،قالوا بعكسِ السابقِ فلا تهمْ

قال بذا (البَصْريُّ) وهو (مُسْلِمُ)،،،،،(يَسارُ) كانَ الوالدا، فاغتنموا


* عند عدم القدرة على الترجيح ماذا يفعل المجتهد؟

عندَ زوالِ قُدْرةِ الترجيحِ،،،،،تنوَّعَ القولُ على الصحيح

وقد أتتْ أقوالُهمْ في تسعةِ،،،،،إليكها منظومةً كالعِلْيَةِ

أولُها للمجتهِدْ أباحوا،،،،،(تخييرَهُ) وقولُهمْ (صُراحُ)

وما أتى تفريقُ شيءٍ مُعْتَبَرْ،،،،،في (خَبَرٍ) أو في (قياسٍ) فاعتبرْ

وثانياً تساقُطُ (الأدلةِ)،،،،،عندَ اختلافِ بعضِها فالتفتِ

والحُكْمُ يُسْعَى لهُ في الخارجِ،،،،،أو في (عمومٍ) جاءنا كالمخرجِ

وبعضُهمْ قدْ نظرا في المختلفْ،،،،،وقدْ أتتْ أقوالُهمْ لم تختلفْ

فأسقطوا ما جاءنا مِنْ (خَبَرِ)،،،،،وخيَّروهُ في (القياسِ) فانظرِ

ورابعاً فأوجبوا (التَّوَقُفَا)،،،،،كيْ لا يُرَى (مُرَّجِحاً) فاعترفا

وخامساً قد أوجبوا للمجتهدْ،،،،،ترجيحَ قولٍ قدْ (غَلُظْ) فلتعمدْ

والقولُ ذا قالَ بهِ إمامُنا،،،،،أعني بهِ (الماورديْ)في (الحاويْ) هُنا

وسادساً قد أوجبوا إعمالَهم ،،،،،إنْ أمكنا (كالمالِ) يُقسَمْ بينهم

وبعضهم قد نظروا في المختلفْ،،،،،(فخيَّروا)في الواجبِ كما عُرِفْ

وإنْ أتى (مُحَلِّلاً) (مُحَرِّما)،،،،،فاسقطوا واستصحبوا ما أُعْلِما

والقولُ ذا قالَ بهِ الغزاليْ،،،،،في سفرِهِ (مُسْتَصْفَى) لا تُبالي

وثامناً قدْ أوجبوا تقليدهُ،،،،،لغيرِهِ في هذهِ لا تنسهُ

قال بذا إمامُنا (عبد الملكْ)،،،،،وهوَ (الجوينيْ) فاعلما من غيرِ شكْ

وتاسعاً ففي الختامِ أخبروا،،،،،إلزامَهُ ما عُهِدا فاعتبروا



سادساً : طرق الترجيح بين الأدلة :

القسم الأول: الترجيح بين دليلين منقولين.

القسم الثاني: الترجيح بين دليلين معقولين.

القسم الثالث: الترجيح بين دليل منقول ودليل معقول 


القسم الأول : الترجيح بين دليلين منقولين

النوع الأول: الترجيح باعتبار السند.

النوع الثاني: الترجيح باعتبار المتن.

النوع الثالث: الترجيح باعتبار مدلول اللفظ.

النوع الرابع: الترجيح باعتبار أمر خارجي


النوع الأول : الترجيح باعتبار السند فيه (21 مرجحا) :

ورَجَّحُوا قل باعتبارِ السَّنَدِ،،،،،(عشرينَ فوقَ واحدٍ) فاعتمد

وقدْ نظمتُها لكمْ يا اخوتي،،،،،ميسورةً في حفظِها كالمنيةِ

أولُها ما كُرِّرَتْ رواتُهُ،،،،،قال بذا أعلامُنا لا تنسهُ

جمهورنا أعني بهم يا صاحبي،،،،،غيرَ أبيْ حنيفةٍ فلترغبِ

وثانياً قدْ رجَّحُوا بالأتقنِ،،،،،في (الحِفْظِ) (والعدالةِ) فلتفطنِ

وثالثاً قد رجَّحُوا (المُباشِرا)،،،،،لأنُّهُ قدْ (قَرُبا) فاعتبرا

ورابعاً فصاحبُ الحكايةِ،،،،وهوَ الذيْ يُعْنَى بهِ في القِصَّةِ

وخامساً قدْ رجَّحُوا ما قَرُبا،،،،،إلى النبيْ المصطفى فلترغبا

ترجيحُ مَنْ كانَ كَبُرْ مِنْ صحبِهِ،،،،،على الذي قدْ صَغُرا في سِنِّهِ

وسابعا فرجَّحُوا روايةً بلا حُجُبْ،،،،،لأنها أدْعَى إلى ضَبْطٍ وَجَبْ

وصاحبُ (التَّقَصِيِّ) في روايتهْ،،،،،قدْ رجَحَتْ فلا ملْ ولتنتبهْ

ورجَحُوا روايةً لم تضطربْ،،،،،على التي لمْ تُتْقَنِ بلْ تنقلِبْ

وعاشراً فرَجَّحُوا حديثَ مَنْ،،،،،قدْ جالسا للعُلَماءِ فافْتَطِنْ

 ورَجّحُوا روايةَ العدولِ إنْ،،،،،قدْ عُدِّلا لأجلها بذا زُكِنْ

ورجَّحُوا روايةَ الذيْ سبقْ،،،،،دخولهُ في ديننا بذا نُطِقْ

ورَجَّحُوا روايةَ (العدْلِ) الذيْ،،،،،عدَّلُهُ أعلامُنا فاسعْدْ بذي

لأنَ مَنْ قدْ علِما بجرحِهمْ،،،،،تعديلُهُ في القمَّةِ فلا تهِمْ

ورجَّحُوا روايةَ الكبيرِ،،،،،قدْ غَلَبتْ روايةَ الصغيرِ

والضَّبْطُ فيهِ قائمٌ يا صاحبي،،،،،لأجلِ ذا قدْ رجَحَتْ فلترغبِ

ورَّجَحُوا روايةَ الذيْ علِمْ،،،،،عمقَ اللسانِ العربيْ ولمْ يُذَمْ

وقدَّمُوا رواية الذي أتى،،،،،ما قدْ رواهُ حافظاً فالتفتا

على الذي لقد روى كتابةً،،،،،لِما بها من ضبطِهِ في ذا الفَنَنْ

ورَجَّحُوا روايةَ الذيْ كثُرْ،،،،، تعديلُهُ من عالمٍ فلتعتبرْ

على الذي قَلَّ بنا تعديلُهُ،،،،،لأنهمْ قدْ غُلِبُوا فانتبهوا

كذلكمْ قدْ رجَّحُوا مَنْ حَسُنَا،،،،،بينَ الورى اعتقادُهُ فلتفطنا

لأنَّ حُسْنَ الدينِ والعقيدِ،،،،،يقودُ للترجيحِ قطعاً فاشهدِ

وبعدَ ذا قدْ رجَّحُوا راعي النَّسَبْ،،،،،على الذي قدْ غُمِرا ، ولا عَجَبْ

لأنَّ صاحبَ النَّسَبْ يَسْعَى إلى،،،،،ما قدْ كَمُلْ مِنْ خُلُقٍ بينَ الملا

ورجَّحُوا روايةَ الصريحِ في،،،،، اسمٍ لهُ وما اختلطْ بالأضعُفِ 

وآخرا فرَجَّحُوا مَنْ كثُرَا،،،،،لزومُهُ لشيخِهِ فاعتبرا

لأنَ ذا أدعى إلى ضَبْطٍ سُئلْ،،،،،حتى يُرى حديثُهُ بلا خللْ


النوع الثاني: الترجيح باعتبار المتن (20 مرجحا) :

ورَجَّحُوا قلْ باعتبارِ (مَتْننا)،،،،،قلْ(عشرةً) ومثلها يا ذا الهنا

إليكها منظومةً يا عارفا،،،،،من مُذْنِبٍ مُقَصِّرٍ بلا خَفَا

أوَّلُها ما بينَ قولٍ وفعْلِ،،،،،أيهما قد سبقا فلتقبلِ

أقوالُهمْ جاءت على ثلاثةِ،،،،،إليكها مغادراً للمحنةِ

أولُها قدْ رجَّحوا (أقوالَهُ)،،،،،(وثانيا) قدْ رجَّحُوا أفعالَهُ

وغيرُ ذا (تساويا) في فِكْرِهم،،،،،ورَجَّحُوا مِنْ آخَرٍ فلا تهمْ

وثانياً قدْ رجَّحُوا (افعالهُ)،،،،،على الذيْ قد (قُرِّرَا) وانتبهوا

لأنَّ (فِعْلَ المصطفى) قامِ بهِ،،،،،(والفِعْلُ للأصحابِ في تقريرِهٍ)

(وفِعْلُهُ) (وقولُهُ) إن (جُمِّعَا)،،،،،قدْ رَجَحَا لِمُفْرَدٍ فانتفعا

ورابعاً فرَجَّحُوا ما جاءنا،،،،،قدْ (نُطِقَا) معَ (الدليلِ) بيننا

وخامسا فرَجَّحُوا ما قدْ خليْ ،،،،،مِمَّا بهِ قدْ (خُصِّصَا) فلتقبلِ

وبعضُهم قالَ دنا بذلكم،،،،،فصار (كالمجازِ) والقولُ انسجَمْ

وسادساً قدْ رجَّحُوا ما قدْ سَلِمٍ،،،،،من اضطرابٍ شابَهُ أو قلْ وَهَمْ

وسابعاً فرَجَّحُوا فلتعلَما،،،،ما قدْ أتى بلا سببْ فإنَّما

على الذي قد جاءنا لعِلَةِ،،،،،لأنها قدْ خَصَّصَتْ الفاظَهُ فالتفتِ

وما أتى مُبَيِّنَاً لحُكْمِهِ،،،،،ترجيْحُهُ قلْ ظاهرٌ ففزْ بهِ

وتاسعاً فرَجَّحُوا ما جاءنا،،،،،(قُرَيشُ فيهِ نَطَقَتْ) في لَسْنِنَا

بلفظِهِ قدْ (رُجِحَا) أعني الخَبَرْ،،،،،على الذي (مَعْنَىً فُهِمْ) فلتعتبرْ

ورَجَّحُوا (الأمْرَ) على (نَهْيٍ) ورَدْ،،،،،ثلاثُ أسبابٍ لهُ فلتُعْتَمَدْ

أوَّلُهَا قلْ (طَلَبٌ في تركهُ)،،،،،أشَدُ مِنْ (نَهْيٍ)أتى فانتبهِ

(مَحامِلُ) (النهيِّ) أتتْ مثنى فقطْ،،،،،(والأمْرُ)جا ثلاثةً بلا غلطْ

(والنَّهْيُ) جا (عمومُهُ) إزالةً،،،،(لفاسدٍ) حلَّ بنا ، فيهِ الفِتَنْ

(والأمرُ) جاءَ يا أخيْ لأجلِ أنْ،،،،،تُجْتَلَبُ (المصالحُ) يا ذا الفِطنْ

وقدَّموا (دفعَ المفاسدْ) والضَّرَرْ،،،،،على الذيْ قدْ (أصلَحَا) فلتعتبرْ

وقدَّموا ما أبْطَلَ الحدودا،،،،،على الذيْ أقامها شهُدا

وقَدَّموا (التأسيسَ) في (الحُكْمِ) على ،،،،،ما جاءَ (توكيداً لهُ)فلْتًقْبَلا

(ورَجَّحُوا) ما كانَ (توكيدٌ) بهِ،،،،،على الذيْ منهُ خَلِيْ فانتبهِ

لأنَّ ما قدْ (أكِّدا)0في بابِهِ ،،،، أقربُ أنْ (يُقَدَّما) عنْ غيرِهِ 

وقدَّمُوهُ للخَبَرْ أنْ أرشدا،،،،،على (الوجوبِ) (لفظُه) فاعتمدا

وغيرُ بعكْسِهِ إنْ دلَّنا،،،،على(جَوازٍ) ، مثلُهُ في فهمِنا

إنْ دلَّنا (كراهةَ) لقدْ أتتْ،،،،،أو دلَّنا (نَدْبَاً) أتى بلا عَنَتْ

فكانَ فيهِ (أمْرُنا) مُقَدَّما ،،،،،كما أتى بيانُهُ إذْ نُظِمَا

ورَجَّحُوا في السادسِ والعاشرِ ،،،،،إنْ قدْ حوى زيادةً فلتنظرِ

لأنها قدْ أسَّسَتْ لذلكم،،،،أعنيْ بها (زيادةً) فلا تهِمْ

ورَجَّحُوا في العاشرِ والسابعِ،،،،، ما قدْ سما بما (قُرِنْ) فانتفعِ

وغيرُ ذا فرَجَّحُوا ما وافقا،،،،،ما جاءَ في قُرآننا تَحَقُّقَا

وغيرُ ذا فرَجَّحُوا ما ساندا،،،،،ما جاءَ عنْ نبينا فاعتمدا

ومثلهُ ما وافقا (قياسَنَا)،،،،،وقد سما بذلكم فلتفطنا

وآخراَ فرَجَّحُوا مِنْ (خَبَرهْ)،،،،،ما كانَ (معمولاً بهِ) فلتنتبهْ

فكُلُّ ما بهِ (عُمِلْ) منْ صحبِهِ،،،،،دلَّ على بقائهِ بموتِهِ


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة